الشيخ علي النمازي الشاهرودي
89
مستدرك سفينة البحار
سبعين مرة - الخبر ( 1 ) . ونحوه في الخطبة النبوية المفصلة فيه ( 2 ) . نوادر الراوندي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من رد عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة . وفي وصايا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا علي من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فلم ينصره خذله الله في الدنيا والآخرة ( 3 ) . تحف العقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما ( 4 ) . وفي وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر : يا أبا ذر إياك والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا . قلت : يا رسول الله ولم ذاك بأبي أنت وأمي ؟ قال : لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه ، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها - إلى أن قال - : قلت : يا رسول الله وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره . قلت : يا رسول الله فإن كان فيه ذاك الذي يذكر به ؟ قال : إعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته وإذا ذكرته بما ليس فيه بهته . يا أبا ذر من ذب عن أخيه المسلم الغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار . يا أبا ذر من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره نصره الله عز وجل في الدنيا والآخرة ، فإن خذله وهو يستطيع نصره خذله الله في الدنيا والآخرة ( 5 ) . وفي وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لنوف البكالي : إجتنب الغيبة فإنها إدام كلاب النار ، ثم قال : قال : يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال ، وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة - الخبر ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 96 ، و 108 وجديد ج 76 / 334 . والخطبة ص 359 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 96 ، و 108 وجديد ج 76 / 334 . والخطبة ص 359 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 18 ، وجديد ج 77 / 58 مكررا . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 43 ، وجديد ج 77 / 150 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 27 ، وجديد ج 77 / 89 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 100 ، وجديد ج 77 / 383 .